روشتة د. مروة عبد الحميد معالج نفسي
إن المشاعر التي نحصل عليها خلال رمضان لا يفترض أن تكون على مدار العام كله لأن رمضان شهرخاص..إنه شهر التزود بالوقود الروحي (الوعي بالله)
فعليك أن تحقق أقصى استفادة لك من المستوى الروحي المرتفع في هذا الشهر الفضيل كما أنه يعلّمك إختيار الوقت وأيضا المكان الذي يناسبك، وإستخدامها لصالح نفسك وتحسين حالتك النفسية والمزاجية . فرمضان هو نقطة بداية لك إستخدم رمضان كـ “ربيع نظيف” لإزالة العادات السيئة. إذا كنت قد التقطت عادة سيئة خلال الفترة الماضية ، فلا بأس – اعترف بها وإفهم أنك بحاجة للتخلص منها، وابدأ بتحديد أهداف صغيرة قابلة للتحقيق مثل :
– أريد أن أقلل عدد السجائر التي أدخنها في اليوم.
– أريد أن أقلل عادات الطعام الغير صحية لدي.
– أريد ان أبدأ في ممارسة التفكير الإيجابي.
– أريد أن أبدأ في عمل مذكرات مزاجية حيث تكتب ما تلاحظه في جلب السعادة لك وما يجلب لك الحزن وتذكر الأسباب لنفسك.
– أريد ان أقضي وقت ايجابي مع عائلتي ونشترك في العبادات الروحية التي تزيد الوصال والروابط بيننا .
– أريد أن اقلل اختلاطي بالسلبيين لانه يسبب انحداراً روحيا لك وانت في حاجه الى التطورالروحي .
تشير الدراسات أن الفرد يحتاج 18-21 يومًا لبناء العادات والسلوكيات. وبرغم ما يعتري الأمر من صعوبات في البداية ، فإن رمضان يعطيك القدرة على مهارة التحلي بالصبر مع نفسك .
بدون الطعام والماء تغدو عقولنا أكثر وضوحًا و أفكارنا غير مثقلة برغباتنا واحتياجاتنا الأساسية ، ولا تدور أيامنا حول الوجبة التالية أو فنجان القهوة …الخ ولكن تركيز نوايانا على الإستزادة بالوقود الروحي (الوعي بالله) مع العبادة يتفوقان على الأفكار المستهلكة والعقلية المشوهة التى تؤدي إلى نسيان المعنى الحقيقي لشهر رمضان، لذا فإن شهر رمضان هو أفضل وقت لإعادة توجييه بوصلتنا الروحية والنفسيه بشكل مرن الى التعافي الروحي والنفسي .
*معالج نفسي